لعبة الموت التي حيرت العالم ...الحوت الازرق
- 12 déc. 2017
- 3 min de lecture
لعبة الموت التي حيرت العالم ...الحوت الازرق لعبة الحوت_الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية ، تستهدف المراهقين ً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً. بعد ذلك يُطلب من الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف. وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، . وكان يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية لعل عامل الجذب الرئيسي نحو هذه اللعبة من الأطفال حب اكتشاف تحديات اللعبة، إضافة إلى العزلة، هي الأسباب التي تدفع الأطفال والمراهقين إلى الإدمان على الألعاب الإلكترونية والامتثال لأوامرها وتنفيذها حتى وإن كان فيها إيذاء لأنفسهم قد يؤدي بهم إلى التهلكة والموت، على غرار لعبة "الحوت الأزرق" التي قادت عددا من الأطفال إلى الانتحار وإنهاء حياتهم. كشف نسيم بوعافية، إمام مسجد عقبة بن نافع بميلة، أنّ لعبة “الحوت الأزرق” لها علاقة بالسّحر والشعوذة من خلال استحضار الجن. ونقلا عن جريدة النهار الالكترونية " النهار اون لاين " أكّد الإمام في تصريح لـ أنّ اللّعبة شيطانية تستقطب الأطفال الأبرياء نفسيا وروحانيا. من خلال كسب ثقة الضحية والتستر وعدم إخبار الأولياء، وكذا الانتقاء من خلال الميزات النفسية. بالإضافة إلى المشاكل اليومية التي يعاني منها الضحية والفضول وهذا خلال 10 الأيام الأولى بحيث تستمر اللعبة لمدّة 50 يوما. و أضاف بوعافية أنّ اللّعبة تستعمل تقنية التدرج في تحطيم الإرادة للشخص. ومن الجانب الروحاني أكّد الإمام، أنّه من خلال الطقوس تستطيع اللّعبة أن تحافظ على توازن الطفل حتّى لايظهر عليه أي أثر. ومن خلال خطواتها يضيف ذات المتحدث، أنّها تأمر الطفل بترديد العديد من التمائم والتعويذات لاستحضار الجن والشياطين. ويبقى الطفل يتلقى تهديدات من طرف الجن من خلال ذبذبات صوتية تقوده إلى التخذير الإلكتروني لإكمال الخطوات. مع تحذيره من إبلاغ الناس الأقرب إليه إلى غاية الإنتحار الكلّي. وأكّد الإمام أنّه لايجوز شرعا اللّعب أوالإطلاع على هذه اللّعبة، استشهادا بقول الرسول” من أتى عرافا لاتقبل صلاته أربعين يوما”. في الأيام القليلة الماضية ضجّ العالم العربي بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة "الحوت الأزرق"، هذا الحيوان الذي من المفترض ان يكون حيواناً لطيفاً، تحول بفضل هذه اللعبة المحرّضة الى وحش يودي بحياة العديد من المراهقين حول العالم انتحاراً. حيث ضجّ العالم العربي في الايام القليلة الماضية بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة "الحوت الأزرق"، هذا الحيوان الذي من المفترض ان يكون حيواناً لطيفاً، تحول بفضل هذه اللعبة المحرّضة الى وحش يودي بحياة العديد من المراهقين حول العالم انتحاراً. وقبل هذه الحادثة في الجزائر تسببت هذه اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من الطبقة الرابعة عشرة بروسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاماً، في السعودية بسبب اللعبة نفسها. وتبعاً لذلك، سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملات افتراضية، من أجل تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت. عميري نجاة





























































Commentaires